9tv :هيئة التحرير
يبدو ان صور دركيين يختبؤون تحت القناطر وخلف الاشجار،وداخل سيارات خاصة مغطاة، أصبح مشهدا مألوفًا على مستوى 74 كلم بين البروج وسطات،الى حد انه قد تجد ثلاث الى أربع محطات مراقبة علما ان الرادار المحمول تم وضعه في مكان يحمله دركي ويختبئ به على بعد 20 كلم،ناهيك عن وجود ثلاثة رادارات ثابثة اخرى.
يبدو انه في المغرب او القيادة الاقليمية للدرك بسطات كل شيء يفهم بالعكس، لا شيء يطبق كما هو، فعوض السهر على توقيف تسهيل مرور المخدرات بشتى أنواعها لدرجة ان الاقليم أصبح يعتبر كولومبيا المغرب،يكتفي حماة هذا الوطن بالاختباء وتسجيل مخالفات السرعة،في اماكن تشكل خطرا عليهم وعلى السائقين،لدرجة تصل الى وضع نقطة مراقبة في”الڤيراج” مما قد يتسبب في كوارث لا قدر الله.
ويبدو ان مخترعي رادارات مراقبة السرعة كان غرضهم هو ثني الناس عن القيادة بسرعة أكثر من المسموح بها، الا ان رجال الدرك الملكي بالاقليم هدفهم هو ملأ الخزينة بأموال أكثر، ويتفننون في إبتداع أساليب الاختباء رفقة راداراتهم، ويلعبون “الغميضة” مع السائقين.
ومازاد الطين بلة ان رجال الدرك الملكي لا يوقفون سيارة واحدة، بل يحولون الممر الجانبي بهذه الطريق إلى قافلة سيارات وهو ما يتنافى مع القانون.
وفي اتصال هاتفي مع احد فعاليات المجتمع المدني أكد ان الطريق اصبحت معبرا رئيسا لتمرير المخدرات في حين يكتفي رجال حرموا بالاختباء لتسجيل مخالفات السرعة.



