محمد لحياني : 9tv
نفت جمعية مصنعي الأعلاف المركبة بالمغرب (AFAC) بشكل قاطع ما يتم تداوله حول تسجيل زيادات جديدة في أسعار الأعلاف خلال سنة 2025، مؤكدة أن السوق يسير في الاتجاه المعاكس تماماً، إذ سجل تراجعاً ملحوظاً مقارنة بسنة 2024.
وأكدت الجمعية، في بلاغ رسمي، أن التغيرات التي شهدتها أسعار المواد الأولية دولياً ووطنياً لم تنعكس على أثمنة الأعلاف المركبة، موضحة أن حدة المنافسة بين الوحدات الصناعية تلعب دوراً أساسياً في الحفاظ على أسعار مستقرة ومناسبة للمربين، رغم التقلبات العالمية.
وشددت “AFAC” باعتبارها الممثل الوطني الوحيد لمصنعي الأعلاف المركبة، على أنها تعمل على تعزيز التأطير التقني للمربين عبر زيارات ميدانية تؤطرها فرق مهنية تضم مهندسين وأطباء بيطريين وتقنيين متخصصين، وذلك بهدف تحسين جودة الإنتاج والرفع من مردودية الضيعات.
وأكد البلاغ ضرورة التمييز بين الأعلاف المركبة وبين المواد الأولية الخام، مبرزة أن الأعلاف المركبة عبارة عن منتجات صناعية محسوبة ومتكاملة من حيث التوازن الغذائي، فيما تظل المواد الأولية مثل الذرة والنخالة غير كافية لوحدها لتغطية الاحتياجات الغذائية للماشية.
وفي ما يتعلق بالقدرات الإنتاجية، كشفت الجمعية أن الوحدات الصناعية الوطنية قادرة على إنتاج ما يصل إلى 7.5 ملايين طن سنوياً، ما يضمن وفرة الإمدادات واستمرار تزويد السوق حتى في فترات الجفاف أو الأزمات.
ويأتي هذا التوضيح في وقت وجَّه فيه عدد من المربين اتهامات لمصانع الأعلاف برفع الأسعار بالتزامن مع صرف دعم الكسابة، معتبرين أن بعض الزيادات المسجلة في السوق خلال الأيام الأخيرة أثرت في قدرتهم على توفير التغذية للقطيع، خاصة مع استمرار تداعيات الجفاف.
الجمعية من جهتها دعت إلى تعزيز التنسيق بين الفاعلين لضمان حماية القطيع الوطني وتطوير سلاسل الإنتاج الحيواني في إطار مقاربة مستدامة.



