احتفالات بوجلود بين القبول والرفض

abdo20234 يوليو 2023آخر تحديث :
احتفالات بوجلود بين القبول والرفض

#9tv

مع إطلالة كل عيد أضحى تعرف بعض مدن و قرى جهة سوس احتفالات بوجلود ( بيلماون)،حيث تغزو الشوارع والأزقة مجموعات من الشبان يرتدون جلود الاضاحي ،واضعين على وجوههم صباغات من أجل إخفاء ملامحهم،حاملين قوائم الماعز والأكباش ،معترضين المارة من أجل بعض الدريهمات .
لكن كرنفال بوجلود تخلق الجدل مع كل موسم أضحى بين مؤيدين ومعارضين.
فاصحاب الرأي الأول يعتبرون الاحتفال موروثا حضاريا،ثقافيا وسياحيا ،يساهم في لم شمل الأسر السوسية ،ويستقطب الزوار من داخل وخارج الجهة وكذا بعض السياح.وهي فرصة للإبداع الأمازيغي خلال أيام العيد التي هي أيام أكل وشرب ونشاط.
ويأمل مناصرو هذه التظاهرة إلى جعل مدن ولاية أكادير ذات امتياز تحظى به ،كمهرجان گناوة بالصويرة .
في حين نجد المناوئين للاحتفال ببوجلود ،يعتبرون أنه طقس وثني ،تغلب عليه الشعوذة ،حيث هناك من يعتقد بأن ضرب بنت بقوائم بوجلود يجلب لها القبول.
كما ان مجموعة من الأطفال كانوا ضحية هذا الاحتفال ،حيث يتوجسون خيفة من هؤلاء الشبان الذين يتنكرون في زي جلود الاضاحي ،مما أدى إلى إصابة هؤلاء الأبرياء بعاهات نفسية ،إضافة إلى استغلال بعض الشبان الفرصة للقيام بعمليات سرقة تصعب التعرف على هوياتهم.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة